Showing posts with label لوحات. Show all posts
Showing posts with label لوحات. Show all posts

Friday, October 2, 2009

في البحث عن سبب لأكتوبر


اكتوبر از ماين


دايما اكتوبر، رغم انه مرتبط بدخول المدارس وانا كنت باكره المدرسة، الضفيرة والشريطة البيضة والشراب ابو استيك اللي واصل لتحت الركبة ولبس المدرسة الكحلي اللي بسببه مش باحب اللون الكحلي لغاية دلوقتي


اجواء الفصل دايما كانت سخيفة، الديسكات واللي فوق الديسكات والمدرسين والكشاكيل....اوووووووووووف


عمري ما حبيت المدرسة وعمري ما كرهت اكتوبر


يمكن عشان اتولدت فيه؟ بس ولادتي مش من دواعي سروري ومش من اسباب ابتسامتي الكتيرة، ولادتي حدث مش كبير في حياتي خاصة لما باحس اني لسه ما اتولدش بجد




يمكن عشان ايام الجامعة؟ ايام الجامعة دي قصة تانية خالص


سبتها كده تعدي من ايديه ومعشتهاش كما ينبغي ان تعاش واتألمت قوي في اول اكتوبر بعد التخرج عشان اربع سنين ماتوا بين ايديه من غير اي محاولة لانقاذهم




اعتقد جديد انك تعرف حد ساب المدرسة والجامعة من غير اي اصحاب، يمكن اتنين بس اللي استحملوا يفضلوا من الايام العجيبة دي اللي كانت بدايتها دايما اكتوبر




ياااااااه اكتوبر... لما الهوا يبتدي يبقى ساقع وابتدي اتغطى وانا نايمة وابص في السقف واحلم بأول حد حبيته، مين قال ان الحب في الصيف بيكون اقوى؟ هو في حد بيعرف يحب في الحر والعرق ده؟


اكتوبر لما ابتدي اتوقع المطر واخد بعضي اخر النهار واروح امشي جانب عمارته يمكن الاقيه نازل منها مع مراته، ما هو اكيد دلوقتي اتجوز مش معقول بعد كل السنين دي لسه حياته زي ما هي، وادور على كابينة النيل اللي كانت على باب الجامعة واللي كنت باكلمه منها بعد ما اخصم 5 جنيه من مصروفي تمن الكارت




بس ليه اكتوبر وهو بيفكرني بكل حاجة مش حلوة؟ يمكن عشان اختي اتولدت فيه؟ توأمي لو عايزين اكون دقيقة، فانا وهي مولودين في نفس اليوم ونفس الساعة ويمكن نفس الدقيقة بس بينا 6 سنين


يمكن عشانها باحب اكتوبر، رغم اختلافنا عن بعض ورغم تنبائنا اننا لازم هانعيش بعيد وهايجي يوم ونتوه


يا دي اكتوبر اللي بيوجع قلبي كل ما بيجي وبيفكرني اني هاتم 25 سنة باكره منهم 24


مافيش عندي سبب واضح اقدر اشاور عليه واقول عشان كده باحبه، مين قال ان لازم يكون في اسباب للحب؟


Sunday, September 27, 2009

when you dreamt


حوض صغير في ركن الحمام كان ابيض يوما ما، يسبح في ماؤه بنعومة ويسر بلا ملابس منتعشا بانتصاب عضوه المخترق للماء برشاقة غير عابئ بخيوط المخاط الرفيعة التي تسبح بجانبه بينما ينظر في لذة الى السوتيان الكحلي الزاهي المعلق على المشبك الصدئ اعلى يسار الحوض وظهر امرأة عاري الا من حرير يغطي نصفها الاسفل بحرفية ويد لا يظهر منها سوى اصابع طويلة تجدل شعر اجعد لونه احمر دامي من اثر حناء رخيصة ولكنه متماشي بحرفية مع الظهر الخمري المشرئب بحمرة خفيفة من اثر تدليكه بلوفة خشنة.

لم تنظر له المرأة رغم كل محاولاته لتلتفت اليه، من المؤكد ان حجمه الصغير سيساعده في ان يتعلق بهذا الشعر وينزلق في خفة فوق النهد الذي يبدو عامرا كما يوحي له السوتيان المثير. وفجأة يدور الماء في عنف لتنزلق من فتحة الحوض ويجبر هو عينيه على الانفتاح قبل الانزلاق.

كل ما يذكره من حلمه المتكرر كثيرا في الفترة الاخيرة هو السوتيان الكحلي ورغبته الشديدة في الانزلاق فوق نهد كانزلاقاته فوق الزحلوقة في طفولته.

داخل الحمام المشترك بين اربع غرف واحيانا ثمان عندما لا يصل الماء للدور العلوي من البيت جلس يتغوط في هدوء مستمتعا بسيجارته ورائحة تغوطه المحببة ورغبة ملحة في الاستمناء.

في حافلة مزدحمة متوجها لعمله صعدت فتاة خمرية قصيرة الى حد ما بعيون واسعة كحيلة ووقفت بجانب كرسيه وصدرها قبالته. بدت مألوفة كثيرا بشعرها الاحمر الاجعد التي تطل ظلاله من تحت حجابها الصغير. لونه الدامي يثير الخيال، من ثنايا ازرار قميصها لمح لونا كحليا مخبئا بحرفية تحت الملابس. داعبه حلمه بالانزلاق فوق نهد، بينما ادارت هي نصفها العلوي له بحيث يكون صف ازرار قميصها الموارب متوافق مكانيا مع زاوية عينه


لم يندهش من تجاوبها

ولم تبتعد


بل وقفت متجاهلة نظراته مع ابتسامة صغيرة منتعشة بالاستسلام اللذيذ وهي تراجع حلمها بتلك العيون وهي تحدق بظهرها المشرئب بحمرة خفيفة من اثر تدليكه بلوفة خشنة

when you dreamt
i was there
watching the eyes
with a heart of fear
knock
knock
knock
WHERE ARE YOU WERE??

Sunday, August 16, 2009

د. أحمد يونس

بينما انا جالسة امام شاشة الانترنت معتكفة لأنهي الكثير من المذاكرة التي تثقل كاهلي وتؤرق ليلي، استمع لفريق وسط البلد وهو يغني "ماتبطليش يوم تحلمي...... احلامنا ليه مش ممكنة؟؟؟"
تذكرت ان اليوم الاربعاء، فقفزت لا اعرف كيف الى صالة شقتنا المتواضعة لأحضر جريدة الاخباركل يوم اربعاء اشعر اني على موعد مع حبيبي، تمنيت كثيرا ان احب وادوب في هذا الحب وان افهم موقف نجاة في اغنية ايظن وكيف ان موقفها تغير ربما في دقائق هي عمر الاغنية وتصالحت مع حبيبها بل وبكت على كتفيه
ما هو الحب؟؟ كيف استطيع ان احب واعشق؟ هل احببت قبل ذلك؟ اتستطيع ان توصف لي ماهيته؟؟
استطيع انا ان اقول اني اشعر بشئ من هذا القبيل عندما امسك جريدة الاخبار يوم الاربعاء لأقرأ عامود صغير اسمه (بين قوسين) للدكتور احمد يونسلن تصدق اذا قلت لك ان هذا العامود يبث في قلبي الدماء والشوق معا، كل ما اقرأ سطر اتمنى لو اكن معه في كل ما قرأه وكل ما رآه وكل ما شعر بهاتمنى ان اكون حبيبته، أيمكن له ان يحبني ويبادلني مشاعري البائسة؟؟
اشعر اني استطيع ان امكث معه طوااااال اليوم واسمع منه، فقط اريد ان اسمعه وهو يحكي قصصه وذكرياته البعيدة
حزينة لأني لن اجد احد مثله لأحبه، حزينة لأني لن استطيع يوما ان احب ولن اعرف الحباعرف انه دكتور في الادب الاسباني ويترجم حاليا اعمال ماركيز وايزابيل الليندي، اخر ترجمة له كانت "ذاكرة غانياتي الحزينات" التي قرأتها قبل ذلك مترجمة للاستاذ صالح علماني ولم تعجبني، الآن احترق شوقا لأقرآها مرة اخرى بترجمته هو
ذلك الرجل الذي يأخذني من يدي ويطوف بي في عالمه الأثير بكلماته العميقة جدااا التي اشعر بها آتية من عالم اخر، لا اعرف كيف اصفهاجده يتحدث عن سفره لأسبانيا وذكرياته بها فأجد نفسي هناك معه في ميادين مدريد، مرتدية بنطلون جينز وشعر طويل كشعر الغجر وعيون سارحة في وجه غجرية من قديم الزمان تخبرني عن مستقبلي وقدري في هذه الحياةاو جالسة معه في المقاهي الشعبية الاسبانية اتعلم الشتائم السوقية جداااا حتى اعرف خبايا اللغة الاسبانيةولما لا وهو القائل ان لا يوجد لغة بدون صياعة؟بدون صياعة في الحواري والأزقة وسط الشحاذين والمنبوذين والهاربين من العدالة لايوجد لغة ولا يوجد ترجمة واعتقد لا يوجد حياة
عندما يتحدث عن الرسام الهولندي بيتر بروجل الذي لا اعرفه، اجد نفسي واقعة في هوى الرسم وهوى هولندا البارد "وقد سيطرت على دائما مسألة التفكير في كل ما لا تتسع له عمليا قطعة القماش المخصصة الى الرسم، قطعة القماش التي تظل ضيقة مهما بلغت مساحتها، كنت احاول ان استشف من عناصر اللوحة الموجودة فعلا ما قد يساعدني على استكمل الاجزاء الغائبة في خيالي، كنت احاول ان استنطق الوجوه او اقرأ الملامح او افتش في الزوايا او تحت الثياب لاستطلع ما الذي يجري خارج حدود اللوحة او قبل او بعد اللحظة التي تسمر عندها المشهد، اضيف من عندي الى الحدث المتوقف فجأة الحوارات التي انقطعت كما يحدث في المدن المسخوطة على الشفاه التي فقدت النطق، اضيف اليه من عندي حتى الافكار التي من المفترض ان تموج بها جماجم البشر ولا استريح الا عندما اتأكد من ان الدورة الدموية قد عادت الى الاجساد التي عوقبت بالتحول الى حجارة فأشعر كأنني استطعت على الأقل مؤقتا ان افك عنها السحر، الا انني سرعان ما اعود آخر الأمر لأسأل نفسي مستهزئا: ما الدليل على انها اصبحت هكذا اسعد من ذي قبل؟؟
اقرأ كل هذا واتمنى ان اكون جزء من هذه اللوحة، مجرد صورة مرسومة داخل تابلوه لا احد يعرف من صاحبتها ولا ما هي علاقتها بالفنان الذي رسم فيراها هو ويوصفها باحاسيسه الغنية
كيف اصبح بهذا العمق الذي اتوه فيه؟ بل كيف شدني اليه من مجرد عامود صغير ليس بالضرورة ان يكتب كل اربعاء؟؟كيف سأحب يوما ما وانا افتش عنه في كل رجل اقابله وعندما لا اجده وتقريبا لن اجده اصاب باحباط عجيب يجعلني اتقوقع داخل نفسي وانسى كل ما نويت ان اشعر به، ان انسى كل الحب
ما عرفته بشكل متأخر جداااا انه كفيف، لم اصدق عندما قالت لي امي ذلك، ايمكن للبصير ان تكون حادة لهذه الدرجة؟ اغمض عيني كثيرا واحاول ان ارى بدونها ولكني افشل، وكيف انجح وانا لا استطيع "اصلا" ان ارى بهما؟كانت امه تصطحبه وهو صغير لحديقة الاورمان ومعهم لوحة وفرشاة والوان وتطلب منه ان يرسم"لا ترسم ما ترى ولكن ارسم ما تشعر به"هل كان يرى في هذا الوقت؟ ام ان العمى اصابه بعد رأى وتشبع بالرؤية ثم جاء ليخطف انفاسي اللاهثة ورائه؟؟
اذا كنت تعرفه فقل له اني ارفع له القبعة وارجوه ان يعطيني الفرصة لأكون مرشدته وعينيه في هذه الحياةارجوه ان يجلس امامي ليحكي لي عن الحياة ويرتقي بروحي في سماء حب فريد لا اتوقع ابدا انه من الممكن تكراره في العمر مرتين

14/11/2008
http://www.facebook.com/note.php?saved&&suggest&note_id=35549280981