Showing posts with label التحرش. Show all posts
Showing posts with label التحرش. Show all posts

Sunday, February 10, 2013

ما لا تصنعه الثورات

اسمع جانيت عبد العليم منسقة مبادرة "شفت تحرش" في إحدى التصريحات التلفزيونية تقول ببساطة ان التحرش كان متواجدا من بداية الثورة ولكننا صمتنا للحفاظ على قدسية الميدان وجلال الثورة.
اسمع هشام قنديل رئيس وزراء المحروسة يتحدث بهدوء عن سيدات يتم اغتصابهن في الحقول بمحافظة بني سويف.
اسمع ابو اسلام ممزق الأنجيل في حديث متداول عن ان اللاتي يتم اغتصابهن ارامل بلا رجل "يلمهن" وصليبيات.

في المقابل يطرح حزب مصر القوية اقتراح بعمل مواصلات خاصة بالسيدات في شوارع مصر. ولا أحد من جبهة الانقاذ/المعارضة تشير الى حالات الاغتصاب في الميدان والمناطق المحيطة. ولا أحد من الأخوان الذين صدعونا بمشروعهم ودستورهم بأنهم جاءوا لحفظ المرأة وصيانة كرامتها وحقها في الحياة باسم "دينهم". وفي النهاية  نغلق اليوتيوب لمدة 30 يوم بسبب الفيلم المسئ للرسول ونصرة للدين. ألا تكبرون؟

ثورة من بدايتها تتجاهل كم الاهانات الموجهة للسيدات الثائرات "رفيقات الميدان" كما يطلق عليهن ولا تلتفت أوتعترف بما يحدث الا عندما وصل الامر الى الاغتصاب بآلات حادة وتشويه الاعضاء الحسية للسيدات. كيف تستطيع ان تحمي بلد وتواجه الكوارث التي تحدث يوميا.
شعب انتخب جماعة اسلامية لا يجد اي غضاضة في اغتصاب بعض السيدات طالما ارتضين النزول في مظاهرات والاحتكاك المباشر بالرجال. يتمثل، هذا الشعب، في ما يسموا انفسهم بالأخوان المسلمين ومؤيديهم من المسلمين والاصلاحيين واصحاب المصالح وهم كُثر يستطيعون ايجاد تبريرات مريخية لتصريحات قنديل ولممزق الانجيل.
وحزب يسمى نفسه بالمعارض احيانا لا يجد اي غضاضة في بداية اقصاء المرأة المصرية عن المشهد تدريجيا بحجة حمايتها من المتحرشين.
وعزة الجرف تطل علينا بوجهها الممتقع فوق كل هذا الخراء. نحن نسبح في عمق مستنقع من العفانة والفساد والجهل.
بعد ان نعترف ان لا شئ سيصلح من حال هذا المستنقع ولو بمعجزة ونلمم اوراقنا ونترك  كل شئ وراءنا. سنقض ما تبقى من العمر في محاولة نسيان كل ما حدث. سنقوم بقص الجزء الخاص باخبار مصر من الجرائد. وسنمحو القنوات الفضائية الخاصة بهذا البلد. سندعو الله كثيرا ان يبعثنا في حياة أخرى ليس فيها كل هذا الفشل والخذلان والجهل.

كنت اغبط اجيال الستينات والسبعينيات على وجود قضية في حياتهم. وجود هدف كالثورة او الهزيمة او النصر جعل من حياتهم معنى واعطاهم حياة فوق حيواتهم التافهة الفارغة. رغبت في ثورة من كل قلبي لانقاذ هذا الجيل ، لاضافة نكهة ماعلى كل هذا الفراغ والقرف. ثم قُهرت بعد قيامها. صحيح ان المعركة طويلة وتحتاج لنفس طويل ولكنها تحتاج قبل ذلك الى انسانية تتفهم ما هو الشعور الانساني الفطري بالحرية والكرامة والعدالة. وذلك مع الأسف لا تصنعه الثورات.

Monday, June 20, 2011

للتحرش وجوه اخرى

اول ما يتراءى لنا عندما نسمع عن التحرش هو وجود رجل وامرأة في اطار القصة المنتظر سماعها، نادرا ما نتخيل وجود امرأتين في قصة عن التحرش والعنف الجندري. زادت المناقشات في الفترة الاخيرة عن الانتهاكات والممارسات العنيفة التي تمارس ضد المرأة ولكن ظل هناك جزء خفي لا اعرف اذا كما نتغاضى عنه ام بالفعل ننساه وهو تحرش المرأة بالمرأة او المرأة بنفسها.
ما يعنيني هنا هو هذا الجزء المنسي الذي اعتبره انا سبب من اسباب العنف ضد المرأة بل ربما يكون سبب لما يسمى بالمجتمع الذكوري ككل. لن اطيل التحدث عن الناشطة الكويتية سلوى المطيري وعن دعوتها بشراء الجواري لحماية الرجال من الزنا مدعمة هذه الدعوة بآراء دينية اكل عليها الدهر وشرب، فلقد كتب عنها الجميع في استنكار ودهشة من هذا الفكر الذي يقلل من شأن المرأة ويجعلها بمثابة أداة جنسية فحسب.
وحقا اني مندهشة من استنكارهم ودهشتهم لان ذلك يثبت لي ان معظم السيدات والرجال الذين تطوعوا للحفاظ والدفاع عن حقوق المرأة العربية لا يعرفوا عادات وتصورات المجتمعات العربية عن المرأة أو بالاحرى لا يعرفوا كيف تنظر المرأة/الام للمرأة/الابنة على سبيل المثال وليس الحصر بالطبع.
لا اعرف تحديدا من اين يمكنني البدء. فالنماذج العديدة التي قابلتها في الاوساط الشعبية بحكم اني عشت معظم حياتي بها تجعلني حائرة! فعنف المرأة ضد نظريتها شائع جدا في هذه الاوساط بدءا من زوجة تنهر زوجها لان "خلفته كلها بنات" في سابقة الاولى من نوعها بالنسبة لي، فدائما ما اعرف او اسمع ان الزوج هو من يفعل ذلك عندما لا تنجب له زوجته الولد ولكن هذا الموقف العكسي جديد تماما. فالام لا تريد بناتها وبحكم دراستها -الجامعية بالمناسبة- تعي تماما ان الرجل هو المسئول الاول عن نوع الجنين ويصل الامر الى التهديد بالخلع اذا كان الجنين الثالث بنت ايضا.
من ضمن الحكايات التي سمعتها حكايات الزواج وليلة الزفاف. فانتشار حملات التوعية للرجل/الزوج حول اهمية هذه الليلة بالنسبة للزوجة وانواع غشاء البكارة واذا كان لابد من نزول دم في هذه الليلة ام لا، كل هذه الحملات وغيرها الكثير تغفل دور المرأة/الام او الخالة او العمة او الحماة في هذه الليلة.
تحكي لي صديقة وهي في قمة غضبها عن ليلتها الاولى مع زوجها وكيف انها أجبرت على الاحتفاظ بدمائها على منديل لتريه لنساء عائلتها من الخالات والعمات وطبعا قبلهن امها وذلك بعد تهديد بالمقاطعة اذا لم يتم ذلك. تحكي عن بدء الحديث معهن بالنقاش في هدوء عن عدم جدوى ذلك الفعل وعن مدى الاهانة التي ستشعر بها وكيف ان الردود كانت استفزازية خاصة محاولتهن اقناعها عن طريق الدين دون سند وبجهل تام.
"طيب وتفتكري احنا عرفنا منين ان السيدة عائشة كانت بكر؟"
او التي تتعلق بالاخلاق "لما تعملي كده وتشليه تبقي حميتي نفسك..افرض جوزك طلع قليل الاصل واتكلم عليكي بعد كده كلام مش كويس وقتها بقى تطلعي المنديل وتحطيه في عينيه ادام الكل"

قهر المرأة للمرأة ورؤيتها لنفسها بانحطاط هو سبب اساسي لتسلط الرجل. في حكاية اخرى صدمت عند سماعها قامت الام باصطحاب داية لغرفة نوم ابنتها لمساعدة الزوج في فض غشاء بكارتها بالقوة للاطمئنان على صحة الزوج والتفاخر بعذرية ابنتها وطهارتها. كيف نظرت الفتاة المقهورة في عين امها وزوجها بعد هذا اليوم؟ اي قهر وذل شعرت به؟ اشعر بالقشعريرة عندما اتخيل ذلك!
ولا استطيع ان لا اذكر فتاة اخرى انهارت يوم زفافها عندما لم تجد الا نقطة دماء واحدة فقط واصرارها على الذهاب لدكتور وتحمل تبعات الكشف الكلي فقط لتثبت لزوجها وحماتها انها طاهرة تماما.

في اعتقادي ان رؤية المراة العربية لنفسها انها ايقونة جنسية يجعلها تتقبل اشكال القهر المتعددة. تتقبل فرض الحجاب/النقاب عليها لانها بالطبع عورة وستفتن الرجال، وتتقبل كبت مشاعرها وحبسها في المنزل حتى يأتي النصيب وتتقبل القهر الجنسي الذي يمارسه عليها نساء عائلتها قبل زوجها لتثبت برائتها للجميع وكأنها طوال عمرها مدانة ويوم الزفاف هو يوم النطق بالحكم النهائي. تقبل الاتهامات في صمت وفي احساس بالذنب وهذا ما جعل امراة كسلوى المطيري تطالب برجوع عصر الجواري واستيراد نساء من الشيشان، ولما لا؟ ألسن ادوات جنسية خلقت لتمتع الرجل وتحسن من معيشته؟ فلنعود لمهامنا الاصلية اذن دون اي احساس بالقهر او التحرش الذي اعتبره اكثر وجعا من تحرش رجل بامرأة.

للتحرش وجوها متعددة اخطرها على الاطلاق عنف المرأة ضد المرأة، لابد من وجود جمعيات اهلية لها وجود حقيقي فعال لتوعية المرأة بقيمتها ولتعزيز ثقتها بنفسها وحثها على الاستقلال والوقوف في وجه كل من يحاول قهرها. فهذه الانتهاكات التي تمارسها المرأة ضد نفسها تعتبر نوع من انواع الامية والجهل.
في مقال للكاتبة والناشطة مروة رخا بعنوان "انا ضد مليونية المرأة" تقول :
انا مش هتظاهر علشانك!
انتى ما تستاهليش!
حقك يا قلبى روحى خديه بنفسك!
و لما تستقلى و تبقى انسانة بتعرف تشيل مسئولية … اول حد هيحترم قراراتك و رغباتك هيبقى الراجل
و على رأى المثل الأبيح
One woman's asshole is another woman's pussy
يعنى اللى عامل عليكى سبع بيقلب قطة قدام واحدة تانية

كلام جميل بالقعل ولكنني لا استطيع استيعاب فكرة ان اتحدث الى فرد لا يعرف القراءة والكتابة واطالبه بالبحث في كتب القانون عن حقوقه المسلوية. فهن بحاجة الى المساعدة، بالتأكيد تلك الممارسات كانت نتاج اعوام كثيرة من التخلف والموروثات الثقافية والفتاوى الدينية الذكورية ونظم التعليم بمراحله المختلفة. كل ذلك شكل وعي منقوص ومشوه بحاجة الى هدم واعادة بناء. ثورتنا التي قامت بشكل اذهلتي بالفعل بعد احباطات كثيرة لا يجب ان تترفع عن محو امية نسائنا الذي بالتأكيد سيتطلب الكثير من الجهد وربما لن نرى نتائجه قريبا ولكني اصبحت متفائلة وآملة ان يختفي هذا النوع الخفي من التحرش عندما تصل ابنتي -وعمرها خمسة اشهر - لعمري الان.

Sunday, August 16, 2009

احترمي نفسك وانا احترم نفسي


تستيقظين من نومك مفزوعة على صوت المنبه الملحق بالموبايل فتنهضين في سرعة لترتدي ملابسك وحجابك الصغير وتنزلي دون ان تتناولي فطورك حتى لا تتأخري على العمل
تقفي على محطة الاتوبيس في وسط العديد من الرجال من جميع الاعمار والاشكال والقليل من البنات والسيدات، الشارع مزدحم في تلك الساعة المبكرة والاتوبيسات مزدحمة والناس "متشعلقة" على الابواب، بينما انتي واقفة تلاحظي اقتراب رجل منك "على اساس انه بيعدي يعني" فتضطري ان تبتعدي لتفسحي له المجال والطريق
رجل اخر يمشي تجاهك واذا لم تسرعي وتبتعدي فمن المؤكد انه سيرتطم بكِ، ثم يبتسم في انتصار ونشوة بعدما يتجاوزك وهو ينظر اليكِ من جانب عينيه، تشعرين بالغيظ ولكن لا تبدي اي ردة فعل فقط تنفخين في الهواء الحار جدا اذا كنتي في الصيف والبارد جدا اذا كنتي في الشتاء
مازلت واقفة على المحطة، اتوبيسك لا يأتي ابدا، والازدحام يشتد في كل دقيقة، يندفع ميكروباص نحوك في سرعة فتترجعي للوراء خائفة انتي وعدد من السيدات ذهبتي لتقفي بجوارهن حتى لا يقترب منك رجل اخر وتسمعين شتائم العجائز للسائق الذي يستمع لاغنية مبتذلة عن العبد والشيطان ويضحك في سخرية من خوفكن ثم ينظر لفتاة تقف بجانبك ويقول لها بكلمات متعفنة"روكسي يا حلوة؟؟"
تتأفف الفتاة ذو الشعر القصير المعقود كذيل الحصان وتضع نظارة شمسية على وجهها الخالي من اي زينة، فينهرها السائق"بتتنكي على ايه، تدكم داهية مليتوا البلد"
تري وجه الفتاة وقد صار بلون الطماطم وهي تحاول الابتعاد عن الميكروباص الذي سيقف طويلا امام المحطة حتى يمتلأ بالركاب والذي بسببه ستمشي الاتوبيسات على شمال الطريق لانه يقف في مكانها على المحطة مما سيجعلك تذهبي لتقفي في منتصف الشارع حتى تستطيعي ان تشيري لسائق الاتوبيس خاصتك
تمشي من جانب الميكروباص وانتي تحمدي الله انك لست الفتاة التي اهانها السائق على الملأ، تلمحي اتوبيسك المكيف قادم من بعيد بهيئته المميزة عن الاتوبيسات العادية، بينما يقترب الاتوبيس وانتي تستعدي لان تشيري له يظهر فجأة ميكروباص اخر ويكاد ان يطيح بكِ انتي وصف النساء الذي تجمع حولك دون اتفاق طلبا لحماية القطيع، فيمشي اتوبيسك المكيف/الامل من وراء الميكروباصين اللذان واقفا بجانب بعضهما ليحتلوا حارتين من الشارع ولا يراك السائق الذي يمشي مسرعا على غير عادته رغم علمه بوجود ركاب يركبوا معه من هذه المحطة وتري خيبة الامل في اعين فتاة ورجل عجوز يركبونه معكِ كل يوم
تحتاري، الوقت تأخر ولابد ان تكوني في عملك بعد نصف ساعة والاتوبيس المكيف القادم لن يأتي قبل ذلك، ليس امامك غير ركوب تاكسي لتدفعي مبلغ كبير بالنسبة لهذا الوقت من الشهر او ان تركبي اتوبيس عادي ذو الرجال "المتشعلقين" على الابواب وهذا يبدو مستحيل خاصة وانتي ترتدي جيب بيج فاتح واسعة ستعوقك بالتأكيد في الحركة وستتسخ
يتملكك الغيظ من كل شئ، وتتحفزي للصياح في وجه اي شخص سيقترب منك الآن، لا تلتفتي لبعض الاطفال الذين يصيحوا خلفك قبل ان يعبروا الشارع ليذهبوا لمدرستهم، ولكنك تقفزي في قوة عندما يجذبك احدهم من جيبتك الطويلة ثم يجري مسرعا وهو يضحك مع زملائه الذي لا يتعدى طول اطولهم 100 سم
تشعرين برغبة عارمة في البكاء والجلوس على الرصيف، تتجه الانظار اليك في شفقة، وتدركي ان كلهن يحمدن الله انهن لسن في مكانك، يرن موبايلك لتجدي مديرك يسألك عن سبب التأخير فتجيبي وانتي على وشك الانهيار
"معليش، انا مش هاقدر اجي النهاردة"
وتستديري لتعودي لبيتك وانتي تذكري نفسك انك لن تستطيعي ترك عملك الآن حتى تنتهي الجمعية التي ادخلتك امك بها لتستطيع شراء طقم الصيني لكِ، لان موعد زفافك قد اقترب
27/3/2009

Friday, August 7, 2009

ارجوكي،، امكثي ببيتك

كفوفهن عارية، استغفر الله العظيم



لبنى ترتدي الملابس الفاضحة


من المؤثر فعلا والمثير للشجن، تلك النداءات العديدة التي تطالبنا نحن الفتيات والسيدات المصريات بانزال رحمتنا على الشباب المصري المسكين الذي يعد بشرا اي لحما ودما ولا يستطيع ان يتحكم في غرائزه الحيوانية عندما يرى بودي يمر امامه او بنطلون جينز يجلس بجواره


يا لنا من مفتريات وهادمات لمستقبل هذا البلد العريق بملابسنا التي تعطل انتاجهم وتتسبب في فساد اخلاقهم


كلما رأيت ذلك الصراع الدائر حول المرأة حقا اشعر بالشجن،ماذا حدث لكي يا اختاه؟؟ لماذا لا تمكثي في بيتك وتتهدي؟؟ اعرف ان الحقيقة قاسية عليكي ولكن واجبي نحوك، نحوي، نحو جنسنا اجمع، يلزمني في انا اضعك امامها


انتي مجرد آلة جنسية ليس اكثر، ترتدي العباءة السوداء والحجاب الكبير الشبيه بالخمار ولكن بشكل عصري ولكن عبائتك تجسد خصرك، فهو يعرف حجم ومساحة هذا الخصر لذا لا يستطيع ان ينام ليلا ولا ان يعمل نهارا، طوال الوقت وهو يتذكر هذا الخصر اللعين الذي افسد عليه حياته، ارجوكي يا سيدتي فلترتدي عباءة واسعة او لتتركي خصرك في بيتك حتى لا تثيريه وتنغصي عليه حياته


سافرة وتمشي في الشارع دون حجابك وترتدين البنطلون والبودي، حرام عليكي، ألم تدركي ان كل شعرة من شعرك تمزقه؟؟ ألم تعرفي ان صدرك يمنعه من النوم ليلا؟؟ انتي ايه؟؟ ماعندكيش اخوات ولاد؟؟


أستعجب عليكن يا بنات جنسي عندما تتسائلن في غضب مشبوب بحنق عن كثرة حوادث التحرش!!! ألم تدركي بعد انك فتنة طاغية وتستحقي التحرش بك حتى لا تخرجي اصلا من بيتك؟

أترين؟؟ كل هذا القلق بسببك، صحف وجرائد ومدونات وبرامج ونداءات ومحاضر واقسام ومحاكم وابحاث وشاب يكاد يبكي من قلة حيلته امامك، أهانت عليك دموعه؟؟


يا خسارة يا ولاد


وتلك المرأة السودانية، التي تطالب بحقها في حرية ملابسها، حتى الشعب السوداني الشقيق تريدن افساده؟؟

نعم انا معكن ان نسبة التحرش هناك كبيرة وان المادة 152 تسمح للرجل هناك بانتهاك حقوقهن بسهولة ويسرواقتيادهن لاقسام الشرطة كالمجرمين والعاهرات، ولكنها متمردة خاطئة وتستحق 80 جلدة وليس 40 فحسب واذا تم الغاء هذه المادة سينتشر الفساد والانحلال الاخلاقي في هذا المجتمع المبارك الذي يطبق الشريعة السمحة


لذا ارجوكي امكثي في بيتك وارحميهم، اتركيهم يعملوا ويركزواوينهضوا بهذه الامة الغارقة بسبب صدرك ومساحة خصرك التي يمكن تحديدها من تحت عبائتك