Showing posts with label الجنس. Show all posts
Showing posts with label الجنس. Show all posts

Friday, April 12, 2013

لماذا الشيكولاتة أفضل من العلاقة الزوجية؟

في الدفاع عن الشيكولاتة، أود أن أذكر أشهر 20 سبب جعلوا الشيكولاتة أفضل من العلاقة الجنسية، مأخوذة من الشبكة العنكبوتية:
.مع الشيكولاتة، لا يهم الحجم.
.الشيكولاتة دائما راضية، حتى لو إنتهت بنعومة.
."إذا كنت تحبني فعلا، ستبتلع ذلك" ، لهذه الجملة معنى مع الشيكولاتة.
.يمكنك أن تأكل الشيكولاتة بأمان وأنت تقود.
.يمكنك ان تجعل الشيكولاتة تبقى كما تريد لأطول وقت ممكن.
.يمكنك أن تأكل الشيكولاتة أمام والدتك ببساطة.
.لو قضمت المكسرات بشكل عنيف، فإن الشيكولاتة لا تكترث.
.يمكن لرجلين أو لأمرأتين أكل الشيكولاتة معا دون إطلاق صفات غريبة عليهم.
.كلمة "التزام"، لا تفزع من الشيكولاتة.
.يمكنك وضع الشيكولاتة فوق مكتبك دون ان تزعج زملائك.
.يمكنك سؤال الغرباء عن الشيكولاتة دون أن تنال صفعة على وجهك.
.لن يدخل شعر في فمك وأنت تتناول الشيكولاتة.
.مع الشيكولاتة انت لست في حاجة للإدعاء والتظاهر.
.الشيكولاتة لن تجعلِك حُبلى.
.يمكنِك تناول الشيكولاتة في أي وقت من الشهر.
.من السهل إيجاد الشيكولاتة الجيدة.
.يمكنك شراء العديد من أنواع الشيكولاتة كما تريد.
.انت أبدا ليس صغيرا جدا او كبيرا جدا على تناول الشيكولاتة.
.عندما تحصل على الشيكولاتة، ذلك لن يجعل جيرانك في أرق.
.وأخيرا، يمكنك الحصول على الشيكولاتة.

من كتاب: الحب في زمن الوحدة
للكاتب البلجيكي بول فرهاخ
ترجمة: أميمة صبحي

Monday, January 7, 2013

الاشتهاء.. عربيا


جوزيف مسعد بعد ادوارد سعيد

"اشتهاء العرب" للكاتب جوزيف مسعد، ذلك المشروع المتميز الذي يغامر في منطقة مجهولة هو بمثابة تتمة لكتاب "الاستشراق" لادوارد سعيد وبحث ميشيل فوكو حول الجنسانية.
بينما يركز مشروع سعيد على انتاج المعرفة في أوروبا عن العرب والمسلمين أثناء القرن التاسع عشر، والروابط المعقدة لهذا المشروع الاستعماري والمسئولية المباشرة لتركيب ذات "الشرقي"، يسعى "اشتهاء العرب" بشكل آخر إلى سد الفجوة في تلك الدراسات الاكاديمية التي حللت التصوير الاستشراقي موضحا تأثير الاستشراق والنعرة العرقية ‘حسنة النية‘ في خطاب الدفاع عن حقوق الإنسان" (صفحة 418) ويلتزم "بتشكيل الإدراك الحسي للعرب حول أنفسهم وحول بعضهم منذ نهضتهم في القرن التاسع عشر (صفحة 48) على نفس القدر من الأهمية، فإن "اشتهاء العرب" يوضح إغفال الدور الذي أداه المشروع الاستعماري في التصورات حول الجنسانية والشهوة في كتاب فوكو المهم والرئيسي "تاريخ الجنسانية".
يعتبر كتاب مسعد "اشتهاء العرب" رحلة فكرية مغامرة تؤرخ لكيفية "تطور تأريخ العرب الحديث والمعاصر ليشير بشكل كبير إلى التبرؤ ليس فقط من عشق الرجال للغلمان ولكن أيضا من كل الرغبات الجنسية التي يتم تعريفها على أنها جزء من ماضي العرب والتي تشجبها أوروبا الآن وأحيانا أخرى تناصرها. صفحة 1.    
وبما أن عنوان الكتاب يوحي بمشروع مسعد المتطلع الذي يفتح طريقين متوازيين. فهو يصف كيف أن الخطاب الثقافي الاستعماري المسيطر على العرب شكل تصوراتهم حول أنفسهم بنتاج عقلاني فطري معاصر. وفي نفس الوقت يلفت الانتباه للممارسات والهويات الجنسية في النصوص العربية المدونة في القرون الوسطي ويوضح كيف إنهم قاموا بالتفكيك والكشف عن مدى أن تلك التصورات الحديثة عن النفس تعتبر نتيجة للنزعة الاستعمارية والامبرالية الثقافية.
لا يقدم مسعد في مجمل الكتاب حجة لتأييد المحلية القوموية غير الغربية أو لتأييد وجهة النظر القائلة بوجود ماض سعيد خال من البؤس والاضطهاد يسبق العنف المعرفي والأخلاقي والسياسي الذي تم ممارسته على غير الغربيين. بالاحرى تتجه نيته إلى الاعتراض على المحلية القوموية الغربية المدعم بالحماسة الروسوية مع نزعة لدفع الناس نحو الاستقلال والحرية، أو محلية قوموية غربية تعتبر دمج العالم بمبادئه في ذات نفسه  تحرر وتقدم، خطوة نحو تعميم مفهوم تطور الإنسان. (صفحة 42)
وكمثال على هذه الممارسات المهيمنة يظهر مسعد الانشغال الكامل بشكل الشخص الماجن في الأدب العربي الكلاسيكي. خلال الخمسينات قام مؤرخو الثقافة العربية المتفاعلين  مع تصورات المستشرق حول الهويات والممارسات الجنسية العربية بتحويل الماجن إلى الصورة المرضية للمنحرف، فتم تحويله مؤخرا إلى شخص "مثلي".
أصبح المثلي فيما بعد الثمانينات ("قلق رئيسي شعبي وسياسي بالنسبة للإسلاميين والمجتمع المثلي بنطاق واسع، وكنتيجة وعلى نحو متزايد فهو قلق بالنسبة للسياسيين ووسائل قمعهم وإنتاجهم"). (صفحة 416)
كي يكشف كيفية حدوث هذه التحولات والتي أدت الى الوصم الاستشراقي لهويات العرب الجنسية ولشهواتهم المثلية أدرج مسعد نفسه ثلاث مهمات:
1) تنظيم الأرشيف العربي المعاصر المكتوب عن الجنس والشهوة النابع من الأعمال المكتوبة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين التي توضح التاريخ والثقافة العربية والإسلامية منذ بزوغ الإسلام.
 2) توضيح مدى تكيف وتشكل الأدوار الفكرية والأدبية مع الافتراضات والتصورات والخطاب الغربي الموجود بالفعل عن الجنسانية و الشهوة في ماضي وحاضر العرب.
 3) شرح كيف أن هذا الأرشيف الغربي يتراوح بين افتراضات المستشرق والنظرية الداروينية وبين حقوق الإنسان والخطاب التنموي،  وانه عامل مؤثر رئيسي في البنية الذاتية للعرب المعاصرين بالإضافة إلى تصورات السلوك الجنسي العربي في التاريخ الفكري والثقافي للعربي المعاصر.
 من خلال رسمه لهذه الخارطة يؤسس مسعد ببراعة علاقة حاسمة بين الدور الغربي والاستعمار في بناء خطاب جديد عن الشهوات والسلوك الجنسي للعرب وكيف تم استدخال هذه الافتراضات بواسطة العرب أنفسهم. ويحلل مثل كيف أن وهم وثقافة خطاب الداروينية والمستشرق الغربي أصبح مفتاح تقييم العرب والحضارة الإسلامية على انها متخلفة وتعيش في عصر الانحطاط بالإضافة إلى اعتبارها فضاء ثقافيا للجنس المتهتك في القرون الوسطى والعصر الحديث المبكر. كما يحلل مثل كيف أن التركيبات الاستعمارية التي كانت في القرن التاسع عشر تجاهلت التصورات الإسلامية والعربية في القرون الوسطى حول الجنسانية والشهوة وتقريبا مكنت الخطاب الإمبراطوري المعاصر ضد العالم العربي كما لو انه موقع الكبت الجنسي. بدأت الأفكار العربية العقلانية ابتداءا من القرن التاسع عشر لإيجاد دليل يتحدى التصورات الغربية. ومع ذلك بدلا من إثارة قضية الافتراضات الأساسية والتصورات العرقية فان الكُتاب العرب استدخلوا وتبنوا وأعادوا إنتاج وعجزوا عن الاعتراض على هذه الأفكار المخترعة حديثا في النظرية الداروينية فيما يتعلق بمفهومي الحضارة والثقافة بالإضافة إلى الآراء الفيكتورية عن "الجنس الفاضح".
وقد تخلل هذا المشروع القادر على الاستيعاب الثقافي والعرقي على حد السواء عدة نماذج  من الكتابة العربية عن الادب كما بينت كتابات معلمين ليبرالين ومؤرخين مارسوا التحرر الجنسي منذ القرن التاسع عشر بالضافة الى أدبيات الوطنيين والقوميين العرب ومفكرين علمانيين راديكاليين ومتدينين واسلاميين كما هو الحال ايضا في أدبيات المحللين النفسيين العرب ونقاد الادب والماركسيين والنسويين والنسويات بجانب الروائيين والشعراء في جل اعمالهم، كما يحاجج مسعد ان المفكريين العرب يحاولون في هذه الادبيات اثبات لكل العرب من ناحية والأوربيين من ناحية أخرى أن العرب شأنهم شأن الأوربيين في المستوى الثقافي والحضاري، بالرغم من أن الأوربيين مصممون على معاملة العرب على إنهم اقل منهم (صفحة 417)
في الستة فصول الذين هم محتوى الكتاب يقدم مسعد تحقيق جديد عن تاريخ تصورات الرغبة الجنسية في مجموعة متنوعة من التاريخ والأدب والثقافة والإنتاج العلمي العربي وقد قدمهم معا لأول مرة لينظم أرشيف معاصر. هذه المادة تتضمن كتب تاريخية وكتب رحلات ومذكرات وكتب طبية واجتماعية ونفسية بجانب كتب عن الدين وروايات وأفلام ومجلات وجرائد وصحف التي تمثل قرنين من الإنتاج الثقافي العربي بواسطة رموز فكرية بارزة مثل رفاعة الطهطاوي، جورجي زيدان، قاسم امين، طه حسين، احمد امين، سلامة موسى، سيد قطب، نوال السعداوي، فاطمة مرنيسي، حسين مروَة، صلاح الدين المنجد، والروائيين وكتاب المسرح الرواد مثل نجيب محفوظ، رئيف خوري، سعد الله ونوس، يوسف ادريس، صنع الله ابراهيم، غادة السمان، محمد شكري، حنان الشيخ، جمال الغيطاني، علاء الأسواني وغيرهم الكثير.
فيعتبر الهدف من هذا الأرشيف المعاصر واجتهاد مسعد وتحليله المتميز لهذه المادة التي كونت بحثه مبتكر وفاتن ومؤثر في آن واحد، والأبعد من ذلك أن أهمية عمل مسعد الأرشيفي تمتد ليس فقط لتسجيل وتوليد جدال حول الرغبة الجنسية التي تم كبتها ولكن الأكثر أهمية، كما يقول هو، "في إشارة نحو مستقبل لم يأت بعد، لاسيما لمقاومة المحاولات من جانب عدد من القوى لتحديد وكتابة مستقبل مسّبقا". صفحة 418
ويعد "اشتهاء العرب" بحث جيد ومصقول بشكل ملحوظ وعينة من الإطلاع مدعمة بوثائق. في الواقع،  يشكل بحث مسعد الجدير في مجموعه الكلي اسلوب بحث متماسك وفعال بدرجة عالية تسمح بتطور متزامن لبحثه بعيد المدى.
في وسط هذا المشروع الممتد بالأساليب التحليلية التي تحاول إيضاح مجالات متعددة للدراسة يثير تساؤل ثقافي: ابداعتها وإنتاجها وقمعها أثناء الاستعمار وبعد الاستعمار في الشرق الأوسط. وككثير من أعمال مسعد الاخرى فان "اشتهاء العرب" يتحرى الفضاء الخطابي والمؤسساتي التي نت خلاله تخترع الثقافة تحت كل من الحكم الاستعماري خلال الممارسات الاستعمارية التي حاولت تشيئ الاختلافات العرقية والدينية، وكذلك من خلال السياسة الثقافية لدول الاستقلال ما بعد الاستعمارية في جهود لتوحيد الأمة والهوية والانتماء القومي. في حدود هذا الإطار بحث مسعد الجدير يوجه نفسه ويتحاور مع عدة تخصصات مثل الدراسات الشرق أوسطية، التاريخ الفكري، الدراسات الثقافية، دراسات ما بعد الاستعمار ودراسات النوع الجنسي. ان المشروع الأرشيفي الضخم في "اشتهاء العرب" يوضح قدرة مسعد المذهلة في تقوية اسلوب البحث عبر تحويله إلى بناءات عابرة للتخصص وأصلية لمقاربة مجالات وتخصصات مختلفة من الدراسات الاكاديمية.
فهذا الكتاب إذن هو مساهمة رئيسية في الكتابات الاكاديمية في تخصصات عدة منها دراسات الشرق الأوسط، الدراسات عن الجنسانية والمثلية، تاريخ العرب الفكري والدراسات الاستشراقية، كما سيكون له تأثير قوي على دراسات الأدب العربي الحديث أيضا. ولذلك لم تكن مفاجأة أن "اشتهاء العرب" حاز على جائزة ليونيل تريللينج للكتاب عام 2008 وهي جائزة مرموقة تقدمها جامعة كولومبيا. ويشير منح الكتاب هذه الجائزة التي تكرم ذكرى الاكاديمي والمثقف ليونيل تريللينج الى الاقرار بدور مسعد الموازي كمثقف يخاطب قاعدة واسعة خارج الاكاديمية من جهة وعلى ان انتاجه الاكاديمي يظهر نفس المستويات المتميزة التي عرفت عن اعمال تريللينج.

ترجمة: أميمة صبحي
كتابة وتعديل: د. سامية محرز
  2009 -نُشر في مجلة وجهات نظر 

Monday, June 20, 2011

للتحرش وجوه اخرى

اول ما يتراءى لنا عندما نسمع عن التحرش هو وجود رجل وامرأة في اطار القصة المنتظر سماعها، نادرا ما نتخيل وجود امرأتين في قصة عن التحرش والعنف الجندري. زادت المناقشات في الفترة الاخيرة عن الانتهاكات والممارسات العنيفة التي تمارس ضد المرأة ولكن ظل هناك جزء خفي لا اعرف اذا كما نتغاضى عنه ام بالفعل ننساه وهو تحرش المرأة بالمرأة او المرأة بنفسها.
ما يعنيني هنا هو هذا الجزء المنسي الذي اعتبره انا سبب من اسباب العنف ضد المرأة بل ربما يكون سبب لما يسمى بالمجتمع الذكوري ككل. لن اطيل التحدث عن الناشطة الكويتية سلوى المطيري وعن دعوتها بشراء الجواري لحماية الرجال من الزنا مدعمة هذه الدعوة بآراء دينية اكل عليها الدهر وشرب، فلقد كتب عنها الجميع في استنكار ودهشة من هذا الفكر الذي يقلل من شأن المرأة ويجعلها بمثابة أداة جنسية فحسب.
وحقا اني مندهشة من استنكارهم ودهشتهم لان ذلك يثبت لي ان معظم السيدات والرجال الذين تطوعوا للحفاظ والدفاع عن حقوق المرأة العربية لا يعرفوا عادات وتصورات المجتمعات العربية عن المرأة أو بالاحرى لا يعرفوا كيف تنظر المرأة/الام للمرأة/الابنة على سبيل المثال وليس الحصر بالطبع.
لا اعرف تحديدا من اين يمكنني البدء. فالنماذج العديدة التي قابلتها في الاوساط الشعبية بحكم اني عشت معظم حياتي بها تجعلني حائرة! فعنف المرأة ضد نظريتها شائع جدا في هذه الاوساط بدءا من زوجة تنهر زوجها لان "خلفته كلها بنات" في سابقة الاولى من نوعها بالنسبة لي، فدائما ما اعرف او اسمع ان الزوج هو من يفعل ذلك عندما لا تنجب له زوجته الولد ولكن هذا الموقف العكسي جديد تماما. فالام لا تريد بناتها وبحكم دراستها -الجامعية بالمناسبة- تعي تماما ان الرجل هو المسئول الاول عن نوع الجنين ويصل الامر الى التهديد بالخلع اذا كان الجنين الثالث بنت ايضا.
من ضمن الحكايات التي سمعتها حكايات الزواج وليلة الزفاف. فانتشار حملات التوعية للرجل/الزوج حول اهمية هذه الليلة بالنسبة للزوجة وانواع غشاء البكارة واذا كان لابد من نزول دم في هذه الليلة ام لا، كل هذه الحملات وغيرها الكثير تغفل دور المرأة/الام او الخالة او العمة او الحماة في هذه الليلة.
تحكي لي صديقة وهي في قمة غضبها عن ليلتها الاولى مع زوجها وكيف انها أجبرت على الاحتفاظ بدمائها على منديل لتريه لنساء عائلتها من الخالات والعمات وطبعا قبلهن امها وذلك بعد تهديد بالمقاطعة اذا لم يتم ذلك. تحكي عن بدء الحديث معهن بالنقاش في هدوء عن عدم جدوى ذلك الفعل وعن مدى الاهانة التي ستشعر بها وكيف ان الردود كانت استفزازية خاصة محاولتهن اقناعها عن طريق الدين دون سند وبجهل تام.
"طيب وتفتكري احنا عرفنا منين ان السيدة عائشة كانت بكر؟"
او التي تتعلق بالاخلاق "لما تعملي كده وتشليه تبقي حميتي نفسك..افرض جوزك طلع قليل الاصل واتكلم عليكي بعد كده كلام مش كويس وقتها بقى تطلعي المنديل وتحطيه في عينيه ادام الكل"

قهر المرأة للمرأة ورؤيتها لنفسها بانحطاط هو سبب اساسي لتسلط الرجل. في حكاية اخرى صدمت عند سماعها قامت الام باصطحاب داية لغرفة نوم ابنتها لمساعدة الزوج في فض غشاء بكارتها بالقوة للاطمئنان على صحة الزوج والتفاخر بعذرية ابنتها وطهارتها. كيف نظرت الفتاة المقهورة في عين امها وزوجها بعد هذا اليوم؟ اي قهر وذل شعرت به؟ اشعر بالقشعريرة عندما اتخيل ذلك!
ولا استطيع ان لا اذكر فتاة اخرى انهارت يوم زفافها عندما لم تجد الا نقطة دماء واحدة فقط واصرارها على الذهاب لدكتور وتحمل تبعات الكشف الكلي فقط لتثبت لزوجها وحماتها انها طاهرة تماما.

في اعتقادي ان رؤية المراة العربية لنفسها انها ايقونة جنسية يجعلها تتقبل اشكال القهر المتعددة. تتقبل فرض الحجاب/النقاب عليها لانها بالطبع عورة وستفتن الرجال، وتتقبل كبت مشاعرها وحبسها في المنزل حتى يأتي النصيب وتتقبل القهر الجنسي الذي يمارسه عليها نساء عائلتها قبل زوجها لتثبت برائتها للجميع وكأنها طوال عمرها مدانة ويوم الزفاف هو يوم النطق بالحكم النهائي. تقبل الاتهامات في صمت وفي احساس بالذنب وهذا ما جعل امراة كسلوى المطيري تطالب برجوع عصر الجواري واستيراد نساء من الشيشان، ولما لا؟ ألسن ادوات جنسية خلقت لتمتع الرجل وتحسن من معيشته؟ فلنعود لمهامنا الاصلية اذن دون اي احساس بالقهر او التحرش الذي اعتبره اكثر وجعا من تحرش رجل بامرأة.

للتحرش وجوها متعددة اخطرها على الاطلاق عنف المرأة ضد المرأة، لابد من وجود جمعيات اهلية لها وجود حقيقي فعال لتوعية المرأة بقيمتها ولتعزيز ثقتها بنفسها وحثها على الاستقلال والوقوف في وجه كل من يحاول قهرها. فهذه الانتهاكات التي تمارسها المرأة ضد نفسها تعتبر نوع من انواع الامية والجهل.
في مقال للكاتبة والناشطة مروة رخا بعنوان "انا ضد مليونية المرأة" تقول :
انا مش هتظاهر علشانك!
انتى ما تستاهليش!
حقك يا قلبى روحى خديه بنفسك!
و لما تستقلى و تبقى انسانة بتعرف تشيل مسئولية … اول حد هيحترم قراراتك و رغباتك هيبقى الراجل
و على رأى المثل الأبيح
One woman's asshole is another woman's pussy
يعنى اللى عامل عليكى سبع بيقلب قطة قدام واحدة تانية

كلام جميل بالقعل ولكنني لا استطيع استيعاب فكرة ان اتحدث الى فرد لا يعرف القراءة والكتابة واطالبه بالبحث في كتب القانون عن حقوقه المسلوية. فهن بحاجة الى المساعدة، بالتأكيد تلك الممارسات كانت نتاج اعوام كثيرة من التخلف والموروثات الثقافية والفتاوى الدينية الذكورية ونظم التعليم بمراحله المختلفة. كل ذلك شكل وعي منقوص ومشوه بحاجة الى هدم واعادة بناء. ثورتنا التي قامت بشكل اذهلتي بالفعل بعد احباطات كثيرة لا يجب ان تترفع عن محو امية نسائنا الذي بالتأكيد سيتطلب الكثير من الجهد وربما لن نرى نتائجه قريبا ولكني اصبحت متفائلة وآملة ان يختفي هذا النوع الخفي من التحرش عندما تصل ابنتي -وعمرها خمسة اشهر - لعمري الان.

Friday, August 7, 2009

ارجوكي،، امكثي ببيتك

كفوفهن عارية، استغفر الله العظيم



لبنى ترتدي الملابس الفاضحة


من المؤثر فعلا والمثير للشجن، تلك النداءات العديدة التي تطالبنا نحن الفتيات والسيدات المصريات بانزال رحمتنا على الشباب المصري المسكين الذي يعد بشرا اي لحما ودما ولا يستطيع ان يتحكم في غرائزه الحيوانية عندما يرى بودي يمر امامه او بنطلون جينز يجلس بجواره


يا لنا من مفتريات وهادمات لمستقبل هذا البلد العريق بملابسنا التي تعطل انتاجهم وتتسبب في فساد اخلاقهم


كلما رأيت ذلك الصراع الدائر حول المرأة حقا اشعر بالشجن،ماذا حدث لكي يا اختاه؟؟ لماذا لا تمكثي في بيتك وتتهدي؟؟ اعرف ان الحقيقة قاسية عليكي ولكن واجبي نحوك، نحوي، نحو جنسنا اجمع، يلزمني في انا اضعك امامها


انتي مجرد آلة جنسية ليس اكثر، ترتدي العباءة السوداء والحجاب الكبير الشبيه بالخمار ولكن بشكل عصري ولكن عبائتك تجسد خصرك، فهو يعرف حجم ومساحة هذا الخصر لذا لا يستطيع ان ينام ليلا ولا ان يعمل نهارا، طوال الوقت وهو يتذكر هذا الخصر اللعين الذي افسد عليه حياته، ارجوكي يا سيدتي فلترتدي عباءة واسعة او لتتركي خصرك في بيتك حتى لا تثيريه وتنغصي عليه حياته


سافرة وتمشي في الشارع دون حجابك وترتدين البنطلون والبودي، حرام عليكي، ألم تدركي ان كل شعرة من شعرك تمزقه؟؟ ألم تعرفي ان صدرك يمنعه من النوم ليلا؟؟ انتي ايه؟؟ ماعندكيش اخوات ولاد؟؟


أستعجب عليكن يا بنات جنسي عندما تتسائلن في غضب مشبوب بحنق عن كثرة حوادث التحرش!!! ألم تدركي بعد انك فتنة طاغية وتستحقي التحرش بك حتى لا تخرجي اصلا من بيتك؟

أترين؟؟ كل هذا القلق بسببك، صحف وجرائد ومدونات وبرامج ونداءات ومحاضر واقسام ومحاكم وابحاث وشاب يكاد يبكي من قلة حيلته امامك، أهانت عليك دموعه؟؟


يا خسارة يا ولاد


وتلك المرأة السودانية، التي تطالب بحقها في حرية ملابسها، حتى الشعب السوداني الشقيق تريدن افساده؟؟

نعم انا معكن ان نسبة التحرش هناك كبيرة وان المادة 152 تسمح للرجل هناك بانتهاك حقوقهن بسهولة ويسرواقتيادهن لاقسام الشرطة كالمجرمين والعاهرات، ولكنها متمردة خاطئة وتستحق 80 جلدة وليس 40 فحسب واذا تم الغاء هذه المادة سينتشر الفساد والانحلال الاخلاقي في هذا المجتمع المبارك الذي يطبق الشريعة السمحة


لذا ارجوكي امكثي في بيتك وارحميهم، اتركيهم يعملوا ويركزواوينهضوا بهذه الامة الغارقة بسبب صدرك ومساحة خصرك التي يمكن تحديدها من تحت عبائتك